السيد محمد باقر الموسوي

164

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد ( مثله ) . « 1 » مصباح الأنوار : روى عن أبي سعيد الخدري ، قال : أصبح عليّ عليه السّلام ذات يوم فقال : يا فاطمة ! عندك شيء تغذّيناه ؟ . . . « 2 » إلى آخر الحديث ، وفيه بعد عِنْدَها رِزْقاً : قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ . أقول : وهذا الحديث بعينه هو الّذي أوردت من « البحار » ، ولذا لم أذكر تمام الحديث هنا حذرا من الإطالة والتكرار ، فراجع المأخذ . 2589 / 14 - . . . لئن أطعم إدريس من تحف الجنّة بعد وفاته ، فإنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله أطعم في الدنيا في حياته بينما يتضوّر جوعا ، فأتاه جبرئيل بجام من الجنّة ، فيه تحفة ، فهلّل الجام ، وهلّلت التحفة في يده وسبّحا وكبّرا وحمّدا ، فناوله أهل بيته ، ففعل الجام مثل ذلك . فهمّ أن يناولها بعض أصحابه ، فتناولها جبرئيل عليه السّلام ، فقال له : كلها ، فإنّها تحفة من الجنّة أتحفك اللّه بها ، وإنّها لا تصلح إلّا لنبيّ أو وصيّ نبيّ .

--> ( 1 ) البحار : 43 / 59 - 61 ح 51 ، عن تفسير فرات أقول : وذكر الخبر في كتاب « فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله » : 100 و 101 ، وقال : خرّجه الحافظ الدمشقيّ في الأربعين الطوال نقله عن ذخائر العقبى : 45 - 47 ( ط . القدسي ) . ( 2 ) البحار : 93 / 147 ح 25 ، أقول : وذكر في الهامش ما هكذا لفظه : وقد أخرج الحديث بهذا اللفظ في كشف الغمّة : ص 141 و 142 « الطبعة الحجريّة » ، ومثله في تفسير العيّاشي : 1 / 171 ، وذكر الزمخشري في الكشّاف عند ذكر قصّة زكريّا ومريم عليهما السّلام ؛ وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنّه جاع . . . وأوردناه من البحار : 43 / 29 ، فراجع أرقامنا 14 من هذا العنوان . وقال في هامش العوالم : [ الكشّاف ] : 1 / 275 عنه الإقبال : 529 ، والبحار 43 / 29 ، وأهل البيت : 143 . ورواه البيضاوي في تفسيره : 1 / 17 ، والدر واللآل : 20 ، عنه الإحقاق : 30 / 538 ، و 19 / 149 ، عن أهل البيت ، [ فضائل الخمسة : 2 / 124 ، 126 ] .